|
منذ ساعة حدوث الفاجعة الاليمة على شنكالنا ,ونحن نشعر كاننا قد فقدنا جزء حيوي من اجسامنا , وعند كل نهوض صباحي نقول كنا نتمنى وان كانت هذه الكارثة من ضمن الاحلام والكوابيس التي عادة نحن نراها في ساعات ركودنا في اعماق النوم .... وعادة يستفز الانسان من نومه قبل ان يصل الى نهاية حلمه وهنا يستغفر ربه , وخاصة الانسان الايزيدي تراه دائما يطلب الخير للجميع ومن ثم لنفسه وعائلته, وليذهب الى ساعات عمله التي لاتخلوا هذه الايام وفي كل مكان من مشقة وتعب, ولكن للاسف هذه الايام حتى بعد ساعات العمل تنتطرنا الوسادة لتاخذ حصتها من الدموع التي عادة تنزل على خدودنا حزنا على ما حصل لابنائنا ولأخواننا في شنكال ,
|