|
عماد حسن شرو
لو أرادت الشعوب الأخرى معرفة قوة أرادة الشعب العراقي وحبه للحياة , ليتأملوا في حماسته للرياضة... مَن من البشر , يحمل بين ضلوعه ،في سويداء فؤاده وطنا اسمه العراق ... وفي عنقه قلادة تحمل خريطة العراق.. أينما كان – في الوطن أم خارج الوطن.. استطاع أن لا يتأثر بانجازات الفريق العراقي في كأس أمم آسيا.. الفريق الذي كان قوة مثلثة الشكل، ضلعها الأول سني ،والضلع الثاني كوردي والضلع ثالث شيعي...
|