اكرم ابو كوسرت : :متى نرى مسؤول بحرية الكاتب هوشنك بروكا بيننا ؟
25/07/2010
|
في قاعة الشهيد حسين بابا شيخ في شيخان هوشنك بروكا يلقي محاضرة استطيع ان أقول هي الأولى من نوعها منذ تأسيس شيخان ومنذ أيام الدكتاتورية والى يومنا هذا أيام الديمقراطييييييية !! وحينما زار شيخان وخلال المحاضرة زاد حبه وكبر شخصيته أمامنا جميعاَ أكثر لكونه لم يتغير ولم يغيره شيء بل قال كل ما لا يقال من أشخاص يخافون على مصالحهم وهنا اقصد المحاضرين الايزيديين الذين يدعون بتمثيلهم الايزيدية .
عندما سمعنا بأن هناك سيمنار للكاتب هوشنك بروكا في شيخان نحن أي مجموعة من المثقفين قلنا في نفسنا هل سيكون الكاتب هوشنك هو نفس الكاتب الذي كنا نقرأ كتاباته في مواقعنا العزيزة آم سنراه شخص آخر سيقلب المكيال باتجاه مصالحه الشخصية مثل الذين يزورون كوردستان ونراهم وجوه أخرى ليس مثلما عرفناهم وهل التقى بالمسؤولين عندما نزلت قدماه ارض المطار وهل استحم في افخر الفنادق وهل ملأ بطنه بأشهى الآكلات وهل صعد المونيكات اسأله كثيرة دارت حديثنا في حينها حتى بعض الإخوة قالوا بأننا سوف نضيع وقتنا بكلام فارغ وسنملي رأسنا بالمدح والأكاذيب مرة أخرى فالأفضل هو عدم الذهاب إلى السيمناراو المحاضرة اذا فعل ما ذكرناه قبل ان يلتقي بالطبقة المثقفة وقبل ان يرى الهموم والمشاكل التي يعاني منها الايزيديين , ولكن في ألحظات الأخيرة اتفقنا على الذهاب والاستماع لكون للكاتب معزة خاصة .
محاضرة شجاعة من محاضر مثقف جريء وشجاع ويعرف كيف يضمد الجراح هذا ما تلمسناه في الندوة الثقافية الذي عقده مركز شباب الشيخان للكاتب المبدع هوشنك بروكا في قاعة الشهيد حسين بابا شيخ في شيخان , بروكا ومن الوهلة الأولى من تحدثه للحاضرين أعطى نكهة جميلة لم نعتادها في المحاضرات التي حضرناها, أنا شخصياَ وخلال المحاضرة من الدقيقة الأولى أحسست نفسي بأني لست في العراق وإنما في بلد لم يغتال فيه الحرية والجميع متساوون في الواجبات والحقوق تفاءلت بالخير حيث كنا نعرف هوشنك من خلال مقالاته وأطروحاته التي كانت تنشر عبر المواقع الكترونية بأنه ليس صاحب ذوو وجهين ولا يبحث عن مصالحه الشخصية ولم يأتي إلى العراق لكي يملي جيوبه هذا ما تلمسناه خلال ألقائه المحاضرة بكامل حريته التي نسيناها ومحاه الزمن من مخيلتنا , خلال المحاضرة تطرق بروكا إلى كثير من المشاكل التي يعاني منها المجتمع الأيزيدي سواء كان في الداخل أو الخارج ومنها تطرق إلى أسباب الهجرة لدى الايزيدية , وأيضا تهميش دور المثقف الأيزيدي والمناطق الايزيدية أسوة بجميع المناطق الأخرى في كردستان والعراق , كل ذلك المشاكل وضعها في عنق حكومة إقليم كوردستان والحكومة الفدرالية في بغداد وعلى المجلس الروحاني المعطل كما سماه والمسؤولين الايزيديين ,
عندما رأيت الحاضرين في القاعة عرفت ومن خلال متابعتي لهم وصمتهم بحذر واستماعهم وعيونهم وعقلهم الجائع لتلك الكلمات التي ينطقها هوشنك , عرفت كم المثقف الشيخاني متعطش لهكذا محاضرات قد تكون دافعاً لكثير من الحاضرين بإلقاء مثل هكذا محاضرات وبتلك الحرية التي كان بها هوشنك بروكا في مناسبات أخرى وهذا ما نتمناه وأتمنى إن نرى أكثر من هوشنك بيننا في المستقبل القريب يدافعون عن حقوق الايزيدية ولكون الحقوق تأخذ ولا تعطى .
بالفعل لقد رفع الكاتب بروكا من على أعيننا وشاحاَ اسود ونتمنى ان لا يعود ذلك الوشاح مرة أخرى , فليوفقك الله يا هوشنك وان يعطيك الصحة والسلامة .
اكرم ابو كوسرت /شيخان
| | |
المعدل: 3.66 تصويتات: 3

|
|